وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن ضباط الشرطة استولوا، مؤقتا، على شقق ومنازل

وأراضي في أنحاء المدينة، تبلغ قيمتها الإجمالية 9 ملايين جنيه إسترليني، في ملكية عائلة

“رمّو”، متهمين إياها بالقيام بعمليات شراء بواسطة مكاسب غير مشروعة.

وتأتي هذه التفاصيل، بعد مرور عام على اعتقال الشرطة ثلاثة من أفراد هذه العائلة للاشتباه

في سرقتهم عملة ذهبية نادرة من من متحف “بود” في برلين، في مارس 2017.

كما اعتقلت الشرطة أحد حراس الأمن، المكلفين بحماية المتحف، وذلك للاشتباه في مساعدة العصابة.

وذكر مسؤولون أن اللصوص اقتحموا المتحف من خلف المبنى، حيث تتواجد مجموعة من خطوط السكك الحديدية،

ثم تسلقوا النافذة باستخدام السلم.

وبعدها، نجحت العصابة في تعطيل الأنظمة الأمنية، قبل أن يدخلوا جناح مجموعة مونزكابينيت،

حيث كانت العملة مخزنة.

وتقول السلطات إن العملة الذهبية، التي كانت الأكبر في العالم، لم يتم العثور عليها،

مشيرة إلى أنه يعتقد أنها تم بيعها أو تذويبها.

وتملك عائلة “رمّو” سجلا إجراميا طويلا، حيث يرتبط اسمها بالعديد من عمليات السرقة التي وقعت في برلين.

وخلال 2014، تمكنت “رمّو” من سرقة بنك في ضاحية ماريندورف، حيث استولت على مبلغ 8 ملايين،

بالإضافة إلى بعض المستندات الثمينة.

المصدر: سكاي نيوز عربية